فيصل الدرداري.. زعامة شابة برؤية مقاولاتية

0 26

متابعة:  بوجندار ________عزالدين.

“نخب شابة تعيد هندسة السياسة بمراكش”

 

رياح التغيير تهز  دائرة(جليز _ النخيل)، كيف يغير فيصل الدرداري والفكر المقاولاتي معادلة الصراع بضواحي مراكش؟تستعد الدائرة الانتخابية (جليز-النخيل) بمراكش لواحد من أعنف السباقات السياسية في تاريخها الحديث.

المشهد الحالي يؤكد تراجع الأسهم التقليدية لصالح نخب شابة جديدة تراهن على منطق الكفاءة والمقاولة لإقناع الناخب المراكشي بضرورة التغيير الفعلي.هندسة جديدة بلمسة اقتصاديةيقود حزب التجمع الوطني للأحرار هذه الدينامية الجديدة عبر الدفع بالمقاول الشاب والفاعل الاقتصادي فيصل الدردوي وكيلاً للائحته.

 

ترشيح الدردري يعكس تحولاً جذرياً في استراتيجية “حزب الحمامة”، الذي اختار المراهنة على عقلية التدبير الاقتصادي والحلول الميدانية كبديل للوعود الشفوية المستهلكة، وهو ما أربك حسابات الخصوم التقليديين بالدائرة.

حزام الضواحي..قلب المعركة النابضالمعركة الحقيقية لا تدور في صالونات جليز المغلقة، بل تصنعها جغرافيا الضواحي الحيوية. الشارع المحلي في القطب الحضري تامنصورت وجماعة حربيل، والامتداد الترابي للمنابهة وولاد دليم، وصولاً إلى واحة سيدي إبراهيم، بات يطالب بوجوه جديدة تدرك حجم الخصاص في التشغيل والبنية التحتية والاستثمار، ولم تعد هذه المناطق تقبل بدور الخزان الانتخابي السلبي.

 

صراع الوجوه والبرامجقوة السباق في “جليز _ النخيل” تنبع من تنوع الخلفيات المتنافسة؛ حيث يواجه المنطق المقاولاتي والتنموي لفيصل الدرداري منافسة شرسة من تيارات أخرى وضعت ثقلها في الدائرة. فحزب الأصالة والمعاصرة يعتمد على شبكة أعيانه ومستشاريه برئاسة محمد الصباري ونائبه محمد الشقيق، بينما يحاول حزب الاستقلال استعادة توازنه بوجوه شابة كأنس الهواجي، وتدخل الحركة الشعبية الرهان بخلفية قانونية يمثلها مولاي سليمان العمراني.

الأمر المؤكد في هذه المحطة أن صناديق الاقتراع بضواحي مراكش ستكون الفيصل لفرز نخب جديدة تقطع مع الماضي، وتؤسس لتعاقد سياسي مبني على الفعالية والنتائج الملموسة.

 

تطوي ضواحي مراكش اليوم صفحة الماضي، لتفتح كتاب المستقبل برؤية شابة تملك مفاتيح الحلول التنموية. ومع صعود نماذج مقاولاتية طموحة كفيصل الدرداري وأنس الهواجي، يتأكد أن رهان التغيير في (جليز _ النخيل) بات بيد نخب تفكر بعقلية المستثمر وتتحرك بنبض الشارع والشباب.

لقد انتهى زمن ‘الخزانات الانتخابية الصامتة’ في تامنصورت وحربيل والمنابهة، وبدأت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: الكفاءة والنتائج، والكلمة الفصل ستكون لصناديق اقتراع تصنعها سواعد الشباب لتغيير الخريطة السياسية إلى الأبد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.