منابر إعلامية مشبوهة وتحريض ضد السلطات المحلية بحربيل: حين تتحول الحملات إلى أداة ضغط

0 451

بوجندار_____عزالدين /المشاهد

 

مراكش:  تساءلت جريدة “المشاهد” عن السر وراء تكرار نشر مقالات إعلامية تتناول السلطات المحلية بجماعة حربيل بشكل متتالي، خصوصًا في موضوعات البناء العشوائي، وما إذا كانت هذه الحملات تحمل بعدًا مغرضًا يستهدف تشويه صورة الجماعة والسلطات المكلفة بتطبيق القانون.

 

المنبر الإعلامي المعني، والذي يفتقر لمراسليين ميدانيين في المنطقة، يُعرف بين المتابعين بأنه يشوب مصداقيته شبهات عديدة، ويعتمد في بعض الأحيان على أساليب الابتزاز المادي لمن يدفع أكثر، حسب ما رصدته التحقيقات الصحفية المحلية.

 

وأوضحت جريدة “المشاهد” أن كل مقالات المنبر الأخيرة ركزت على موضوع البناء العشوائي، مستهدفة الحملة التي تشنها السلطات المحلية لمواجهة مخالفات البناء غير القانوني. وبعد تحريات دقيقة، تبين أن وراء هذه الحملات المغرضة أحد الأشخاص المعروف في المنطقة بأنه من “كرتيلات” البناء العشوائي، والذي سبق وأن هدمت السلطات خمس بنايات له، ضمن ما يشكل جزءًا بسيطًا من إمبراطوريته في البناء المخالف للقانون.

 

هذا الشخص حاول التواصل مع عدة منابر إعلامية بالمنطقة، طالبًا منهم كتابة مقالات تسيء للسلطات وتشوه جهودها في مواجهة البناء العشوائي، لكن أغلب المنابر رفضت الانصياع لمطالبه، محافظةً على استقلاليتها ومصداقيتها المهنية.

 

ويشير الفاعلون المحليون إلى أن الشخص المعني يمارس تقسيم الأراضي والبناء والبيع بشكل عشوائي خارج القانون، ما دفعه إلى استخدام طرق ملتوية للتحريض ضد السلطات، معتبرين أن مثل هذه الأساليب تستهدف ضرب جهود التنمية المحلية وتهديد استقرار المنطقة.

 

في هذا السياق، طالبت فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة السلطات المحلية بالتحرك الحازم للتصدي لهذه الكرتيلات ولمن يحاول استخدام وسائل الإعلام كأداة للابتزاز أو التحريض. كما دعت إلى ضرورة التزام المنابر الإعلامية بأخلاقيات الصحافة، وإثبات مصداقيتها قبل نشر أي أخبار تتعلق بالجماعة أو بالسلطات المحلية.

 

ويعتبر البعض أن استمرار مثل هذه الحملات الإعلامية المشبوهة قد يضر بالثقة بين المواطن والمؤسسات، ما يفرض على جميع الأطراف مسؤولية تعزيز الشفافية والنزاهة في نقل المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.