مفاجأة مراكش.. لعميم يبعثر حسابات الأحرار انتخابياً
بوجندار______عزالدين/مدير نشر
دائرة المنارة في صفيح ساخن.. وجوه جديدة تزيح الوجوه التقليدية وتخلط الأوراق! لعميم يشعل “صراع كسر العظام”!
متابعة_______ الامازيغي.
خطوة سياسية حاسمة من شأنها إعادة رسم خارطة التحالفات والترتيبات الانتخابية بجهة مراكش-آسفي، حسم حزب الاتحاد الدستوري رسمياً في تزكية عبد الرحيم لعميم، رئيس جماعة سعادة، لقيادة لائحة “الحصان” خلال الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية المقبلة بعمالة مراكش.
وجاء منح التزكية لـ “لعميم” بعد سلسلة من المشاورات والترتيبات الداخلية داخل الهياكل القيادية لحزب الاتحاد الدستوري، والتي راهنت على اختيار بروفايل يمتلك قاعدة انتخابية صلبة وخبرة ميدانية في التدبير المحلي، لاسيما وأن جماعة سعادة تعتبر من أكبر الجماعات المحيطة بالمدينة الحمراء وأكثرها وزناً من الناحية الديموغرافية والانتخابية.
يرى متتبعو الشأن السياسي بالمنطقة أن خروج لعميم بلون “الحصان” للسباق البرلماني سيشعل المنافسة ويخلط الأوراق في دائرة مراكش. فالرجل يعتمد على حصيلة تدبيرية وتواجد دائم بالميدان، وهو ما يشكل ضغطاً مباشراً على الأحزاب المنافسة التي لم تحسم بعد في أسماء مرشحيها أو التي تعاني من تصدعات داخلية.
الخطوة تترجم استراتيجية حزب الاتحاد الدستوري الهادفة إلى استعادة توهجه السياسي بالمنطقة وضمان مقعد نيابي مريح، وذلك عبر الاعتماد على أعيان ورؤساء جماعات يملكون امتداداً شعبياً حقيقياً، وتجاوز الصراعات الهامشية للتركيز على معركة الصناديق.
«وأمام هذه الدينامية السياسية المتسارعة، تشتعل حدة التنافس بالدائرة الانتخابية المنارة، التي باتت مسرحاً لـصراع كسر العظام بين أسماء جديدة قادمة بقوة وبقاعدة شعبية صلبة؛ فدخول عبد الرحيم لعميم رئيس جماعة سعادة بلون “الحصان”، سليل العائلة العريقة بالمنطقة، ساهم بشكل مباشر في إرباك حسابات الوجوه التقليدية، وإعادة خلط الأوراق بالمنطقة. وفي الوقت الذي تؤكد فيه كافة المعطيات الميدانية والأرقام أن كفة الترشيحات تصب في مصلحة الوجوه الجديدة وعلى رأسها ابن منطقة سعادة البارز لعميم عبدالرحيم.