حفل تكريم مدير الثانوية الإعدادية التشارك مولاي الحسن الكريمي والحارس العام عبد الرزاق بغدوس بمناسبة تقاعدهما : لحظات من الاعتراف والامتنان
المشاهد//بوجندار عزالدين.
🔴 شهدت الثانوية الإعدادية التشارك حدثًا مميزًا و مؤثرًا، حيث نظمت المؤسسة حفلاً تكريميًا لمديرها السيد مولاي الحسن الكريمي والحارس العام السيد عبد الرزاق بغدوس، تقديرًا لعطائهما الكبير وجهودهما المتميزة في خدمة العملية التعليمية بمناسبة تقاعدهما. حضر هذا الحفل المهيب عدد من الشخصيات البارزة، من بينها ممثل عن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، بالإضافة إلى مديري المؤسسات التعليمية، والأساتذة والاستاذات، وأعضاء جمعية آباء وأولياء التلاميذ، وفعاليات المجتمع المدني بجماعة حربيل، ونائب قائد قيادة حربيل.
بدأ الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها النشيد الوطني الذي أضفى جوًا من الحماس والفخر على الحضور. بعدها قدم أحد تلاميذ المؤسسة كلمة ترحيبية بالضيوف، معبرًا عن سعادته الكبيرة بمشاركة الجميع في هذا الحدث الهام.
ثم ألقى السيد عبد الحق الكوط، رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ، كلمة شكر فيها الأستاذين على تفانيهما وإخلاصهما في العمل طيلة مسيرتهما المهنية، مشيدًا بالدور الكبير الذي قاما به في رفع مستوى التعليم بالمؤسسة. تلا ذلك عرض مقطعي فيديو استعرضا مسيرتي الأستاذين الحافلتين بالإنجازات.
كما تم تقديم شهادات حية من قبل السادة الأساتذة، مؤكدين فيها على القيمة العالية للجهود التي بذلها الأستاذان في سبيل تحقيق النجاح والتميز للتلاميذ وللمؤسسة على حد سواء. ولم تقتصر الكلمات التقديرية على الأساتذة فقط، بل شملت أيضًا شهادات من التلاميذ الذين عبروا عن امتنانهم الكبير لما قدمه الأستاذان لهم من دعم وتوجيه.
وفي خطوة مؤثرة، تم تسليم الشهادات التقديرية والهدايا التكريمية للأستاذين، كما تم الإعلان عن المفاجأة الكبرى للحفل، وهي إهداء عمرة رمضان للسيدين الكريمي وبغدوس من طرف وكالة باريكو للأسفار وسياحة، كتعبير عن الامتنان العميق لكل ما قدماه من جهد وتضحية طيلة فترة عملهما.
اختتم الحفل بوقفة شاي، حيث تبادل الجميع التهاني وأعربوا عن إعجابهم الكبير بالتنظيم وروعة الحفل، وأثنوا على هذه المبادرة التي تعكس روح التعاون والمحبة بين جميع مكونات المؤسسة التعليمية. لقد كان هذا الحفل فرصة لتأكيد أهمية تقدير الكفاءات والاعتراف بالجهود المبذولة في سبيل تحقيق الأهداف التربوية السامية، مما يشكل حافزًا للجميع لمواصلة العمل بجد واجتهاد لتحقيق مزيد من النجاحات.
تحية احترام وتقدير لطاقم جريدة المشاهد على نضالهم من اجل تنوير الرأي العام وإيصال الحقيقة كما هي