مدينة تامنصورت مجرد أماني و أحلام..
المشاهد // بوجندار عزالدين.
أثارت قنوات التواصل الاجتماعي مشكلة عويصة تعاني منها مدينة تامنصورت ، وتدخل في العوامل المؤثرة على الاستقرار ، فبعد المشاريع الإقتصادية و الإجتماعية التي لم تتجاوز الرفوف ، و ظلت مجرد اماني و أحلام لدغدغة المشاعر ، وإشباع أنا الذات ، يأتي مشكل النقل الحضري ومعاناة الساكنة مع حافلات وصفت من طرف نشطاء الفيس وغيره بالخردة ، في الوقت الذي كان الحديث سابقا عن ميترو متنقل من حي باب دكالة إلى تامنصورت عبر العزوزية ، هذا المشروع الذي استفاض فيه مدير سابق لمؤسسة العمران في لقاء صحفي ، وأكد فيه على أن كل المراحل قطعت ، ولم يبق سوى التفعيل ، الا ان ذلك الخبر سرعان ما طواه النسيان ، ولم يعد أحد يذكره.
ساكنة تامنصورت يعانون الأمرين مع الأوتوبيس ، خاصة في أوقات الدروة والليل ، ويزداد الامر سوءًا خلال فصل الشتاء ، حين يشتد البرد ، وتتساقط الامطار ، فيضطر اصحاب الدراجات النارية تركها وتعويض النقل بالحافلة التي تجبره على الوصول الى مقر عمله متأخرا.
أما المرضى الذين يضطرون للانتقال من أجل العلاج إلى مراكش ، وهم من ذوي الدخل المحدود الذي لا يسمح بامتلاك سيارة خاصة ، او أداء واجب سيارة الاسعاف المرتفع للتنقل من تامنصورت إلى مراكش او العكس فذلك موضوع آخر سنعود اليه بالتفصيل