*حرفيو مراكش بين المطرقة والسندان :ترات كيموت بشوية*

0 861

بوجندار_عزالدين/ المشاهد .

متابعة / رانية شهبون

 

في قلب المدينة العتيقة لمراكش، وسط الأزقة الضيّقة وريّحة الخشب المعطّر والنحاس المسخّن، كاينين رجال ونساء كايكافحو باش يحافظو على حرف تقليدية ورثوها عن أجدادهم. الطرز، النقش على الخشب، صناعة البلغة، والشربيل المغربي،والحديد المطروق… كلّها حرف كتمثل روح مراكش، ولكن اليوم كاتعيش تحت تهديد الانقراض.

 

الواقع صعيب:

الحرفيون كايعانيو من غلاء المواد الأولية، قلة الدعم، تراجع الإقبال خصوصاً من طرف المغاربة، وزيادة المنافسة من المنتجات المستوردة الرخيصة. كاين حتى مشكل الورثة:

الشبان ما بقاوش باغين يمارسو هاد الحرف بسبب ضعف المردودية وانعدام آفاق واضحة.

 

“كنخدم 10 سوايع فالنهار، باش نربح قوت نهاري، ولكن ما بقاوش الناس كايشريو بحال قبل “, كيقول السي عبد السلام، نحّات على الخشب فباب دكالة.

فين غاديين؟

بلا دعم حقيقي من الجهات المسؤولة، ولا استراتيجيات فعالة لتسويق المنتوج التقليدي، كاين خطر كبير نخسرو جزء مهم من تراثنا. حان الوقت نسمعو لصوت الحرفيين، قبل ما يسكتو للأبد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.