إبن جرير…مستشار حزب الاشتراكي الموحد محمد ربيع يراسل رئيسته حول الوضع المزري للمؤسسات التعليمية.

0

منقول من جريدة شعلة.
وجه المستشار الجماعي بإبن جرير محمد ربيع عن حزب الإشتراكي الموحد فرع ابن جرير رسالة الى رئيسته بنفس الجماعة الاتحادية بهية اليوسفي و ذلك بإسم الحزب حول موضوع الوضع المزري الذي تعيشه مختلف المؤسسات التعليمية الابتدائية بمدينة ابن جرير. و هو نفسه الموضوع الذي كان قد اثير من طرف زميله عن فدرالية اليسار عبد الصادق برامي و قوبل بالتصويت بلا خلال برمجة الفائض بدورة ماي من طرف ما تبقى من G21 ،محمد ربيع و من خلال هذه المراسلة يأكد من جديد ان تدخل الجماعة يبقى اساسيا و محوريا في قطاع التعليم حيث تأسف لرئيسة بفتح  هذا الموضوع ونحن نعيش في مدينة تحضى باهتمام كبير من لدن مجموعة من المسؤولين القائمين على تدبير الشأن العام المحلي والجهوي والوطني والدولي أيضا يضيف في ذات المراسلة، إضافة إلى مختلف الفاعلين الاقتصاديين الذين أيقنوا وأكدوا واختاروا مدينة ابن جرير قبلة لمشاريعهم الكبرى واستثماراتهم الضخمة.
تكلم معكم السيدة الرئيسة وكلي أسف على ما وصلت إليه مدينة ابن جرير باعتبارها من بين المدن المصنفة في المراتب الأولى وطنيا من حيث الأوراش الكبرى التي تمت برمجتها لتصبح من أرقى المدن الذكية التي تضاهي مدنا أخرى عالمية يضيف محمد ربيع، الأمر الذي لا نراه حقيقة من خلال الوضع الكارثي الذي يبعث على الاشمئزاز ويثير استفزاز ساكنة المدينة في الآن نفسه، لا سواء من حيث المرافق العمومية الضعيفة والأخرى الشبه منعدمة، لا سواء على مستوى خدمات القرب التي سئم المواطنون من التكلم عنها، ناهيك عن رداءة وهشاشة البينة التحتية وهنا أتحدث  على وجه الخصوص عن كل من المدارس الابتدائية الآتية أسماؤها:
• مؤسسة بلافريج بحي الشعيبات.
• مؤسسة الفضيلة بحي المجد.
• مؤسسة المسيرة الخضراء بالحي الجديد.
• مؤسسة عائشة أم المؤمنين بحي المجد.
و أريد أن أحيط إلى علمكم دائما على لسان المستشار الجماعي عن حزب الإشتراكي الموحد فرع إبن جرير ،أن هذه المدارس تعرف اكتضاضا كبيرا كونها تحتضن ما بين 1200 إلى 1800 تلميذ وتلميذة معرضين في أي وقت لحوادث سير قد تودي بحياتهم نظرا لتموقعها في أحياء شعبية، وقرب شوارع تعرف حركة سير جد مهمة، إضافة إلى غياب الممرات والمعابر الآمنة التي تحمي المتعلمات والمتعلمين وتحافظ على سلامتهم الجسدية، وهنا أخص بالذكر مؤسسة بلافريج ومؤسسة عائشة أم المؤمنين التي توصلت بصور تفيد أن معظم التلاميذ يتوافدون إلى المدرسة من حي الشعيبات وحي المجد في اتجاه المؤسسة وهم يعبرون من أماكن تشكل خطرا على أرواحهم، وقد يصل البعض منهم إلى تسلق جنبات واد بوشان ليصل إلى وجهته وفق لغة المراسلة دائما.
لذا المرجو منكم السيدة الرئيسة يضيف محمد ربيع إعطاء اهتمام وأولوية لهذا الموضوع نظرا لحساسيته، والتدخل العاجل لمعالجة هذه المشاكل في أقرب وقت ممكن، ولنا مقترحات وحلول ناجعة لحل مختلف هذه المشاكل التي قمت بعرضها أمام أنظاركم.

مدير جريدة المشاهد/عزالدين بوجندار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.