0

من هي الفئة التي وجدت صعوبة في الإمتحان
نورالدين بوقسيم #المشاهد
ككل سنة يبدأ الحديث عن موضوع الإمتحانات الإشهادية خاصة امتحان الباكلوريا الذي يعرف هذه السنة إقبالا كبيرا للاحرار الذين أرادو نيل هذه الشهادة التي تعذرت عليهم يوما ما .
هذه السنة صرح بعض التلاميذ لبعض وسائل الإعلام أن الإمتحان كان صعبا ، فسألهم المذيع : وهل تريدونه ان يكون سهلا ؟ فأجابوا : لالا 😅
بعض المنابر الإعلامية الباحثة عن البوز تبحث عن نوعية معينة من التلاميذ لأخذ آرائهم و هم غالبا تلاميذ متوسطي التحصيل الذين يتذمرون دائما من الاستاذ و من الإمتحان ومن المدرسة و من التوقيت بل حتى من تشديد الحراسة و منع الهواتف .
لماذا لا يتم أخذ رأي تلاميذ من فئات مختلفة ليحكم المشاهد على ردة الفعل التي يبديها التلميذ بعد معرفة مستواه و جديته في الإستعداد للإمتحان .
شخصيا اخذت رأي تلاميذ من مستوى تحصيلي جيد شعبة العلوم الرياضية و آخرون من شعبة فيزيائية ، وسألتهم عن صعوبة الإمتحان من عدمها فكان جوابهم أن الإمتحان كان في المتناول و تذمرو من ضيق الوقت فقط هه ، تخيل 4 ساعات و يريدون المزيد .
صرح آخر أن الإمتحان يمكن ان نجيب عنه بالكامل لو حصلنا على نصف ساعة إضافية.
الإستعداد للإمتحان هو الفيصل في الحكم لكن أبناؤنا في الغالب و للاسف يريدون تمضيت الوقت في مواقع اللهو و يتمنون امتحانات سهلة ليجتازو الباك دون عناء .
بكالوريا المغرب من الشواهد المحترمة عالميا و التي تقدرها المدارس العليا بالدول الأوربية لأنهم يعرفون الجدية التي تمر بها ظروف الإمتحانات و نوعية الأسئلة و تشديد المراقبة .
ملاحظة للتاريخ نعاينها باحترام هي حضور عدد مهم من الأطر التعليمية بكل مراكز الإختبار سواءا للمعاينة أو كملاحظين أو حراس ووو الذين يراقبون كل صغيرة وكبيرة و يوقعون على المحاضر و يتحملون المسؤولية الأخلاقية أولا و أمام القانون ثانيا ، كل هذا ليفتخر التلميذ بالشهادة التي حصل عليها و باعتراف و احترام أي جهة يستعد للتوجه إليها بشهادته بعد ذلك.
اتمنى للجميع حظ موفق و لكل من جد أن يجد و لكل من زرع أن يحصد نتيجة مرضية .
والسلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.