تفنيد تبريرات طاطا ميمي بإتهامات خاطئة في حق الصحافة المحلية بتامنصورت، والغاية تبرر الوسيلة
المشاهد//بوجندار.
المتابعة: شطاط عبدالعزيز.
على غرار ما نشر مؤخرا في احدى المنابر التي تسبح عكس التيار بجماعة حربيل تامنصورت، حول الوقفة الإحتجاجية لموظفي الجماعة.
تجدر الإشارة إلى أن هناك عدة نقاط حيوية تم تجاهلها أو تحريفها في هذه التغطية.
* أولاً، دعوى أن الصحافة لا تنتظر دعوة هي نصف الحقيقة، صحيح أن الصحافة الجادة تتحرى وتبحث و تنقب على المعلومة، لكنها أيضًا تُحترمُ بدعوات رسمية، تعزز من مصداقية المؤسسات ، وتؤكد على شفافية القائمين عليها، أما إقصاء الصحافة المحلية، فهو يعكس رغبة القائمين عليها لتتجنب الأسئلة المحرجة.
* ثانيًا، التحجج بفهم محدود لدور الإعلام، هو عذر اعظم من زلة، والصحافة المحلية ليست بحاجة إلى دروس في المهنية، فهي تتابع وتغطي وتنتقد، عندما يكون هناك ما يستحق النقد، و إقصاؤها إسكات لصوت الشعب، ومحاولة للسيطرة على السرديات.
*ثالثًا، الإشارة إلى عدم احتياج الصحافة للاستدعاءات هو تهرب من المسؤولية، والصحفيون يعرفون عملهم، لكن عندما يتم التلاعب بالدعوات، فإن ذلك يُظهر خوفًا من الصحافة المستقلة والناقدة.
* رابعًا، تجاهل وسائل الإعلام المحلية هو محاولة مفضوحة لطمس الحقيقية، بينما يتم دعوة منابر إعلامية بعيدة، تظل الصحافة المحلية التي تعرف التفاصيل الدقيقة مغيبة عمدًا، مما يثير الشكوك حول دوافع هذا الإقصاء.
*خامسًا، الاعتذار بأن الصحافة المحلية لم تكن ملزمة بالحضور، هو اعتراف مبطن بالتقصير، أما الصحافة التي تعتمد على تحري الحقيقة ونقلها بموضوعية وشفافية كانت وستظل عين المواطن، وإقصاؤها هو محاولة للتعتيم على الحقائق.
* ختامًا، الصحافة المحلية هي العمود الفقري للإعلام النزيه والمستقل بتامنصورت، ودعوة منابر إعلامية من خارج المنطقة للتغطية، هو اعتراف ضمني بفشل المعنيين في التعامل مع الصحافة المستقلة و الناقدة، ونحن هنا 💥 لفضح محاولات التعتيم وتقديم الحقائق بكل مصداقية وجرأة.