صفحة فيسبوكية مجهولة المصدر تتكالب على الأجهزة القضائية والأمنية بالصويرة
المشاهد // بوجندار عزالدين.
صفحة فيسبوكية مشبوهة تكرر نفسها بين فترة وأخرى ، وهي تنشر مجموعة من المغالطات والافتراءات والادعاءات التي يفندها الواقع ، ولا يصدقها الا بعض أصحاب السوابق العدلية الذين تعثرت مسيرتهم ، واكْتُشِف أمرُهم وافْتُضِحَت ألاعيبهم بفضل يَقَظَة العناصر الأمنية المجنَّدة لحماية المواطنين وممتلكاتهم ، والمساءلات القانونية التي تشدد العقوبات على كل منتهك للحرمات ، مخرِّب للعقول .. لكل سارق ومغتصب وظالم ، حيث لا تنفع الأكاذيب ولا دموع التماسيح مع رجال المباحث، والقضاة ، ولا مع وكلاء الملك..شهادة حق لا يراد من خلالها التقرب لأية جهة ، أو مصلحة خاصة ، وإنما هو واقع تلمسه النساء وهن يتوجهن في أمن وأمان إلى مقرات عملهن في وقت مبكر ، وسيارات راسية في الشوارع ، ولا تمتد لها يد لص ، ومحلات صناعية وتجارية وسكنية محروسة مؤمنة..
صفحة مشبوهة لم يجد صاحبها أو من يوظفه من الخلف ، سوى كتابة أسطر بأسلوب ركيك ، يُفْرِغ فيه حِقْده الدفين ، والتهجم على مسؤولين أمنيين ـ سمعتهم تسبقهم داخل كل الأوساط الشعبية بما فيها أعثى المجرمين ، وأشد الجناة ، فالجميع يشهد بما تتميز به فرق الشرطة القضائية بالصويرة من صرامة ويقظة و حيوية ، الشيء الذي جعل أسماء بعض المسؤولين تصبح متداولة ومشهورة داخل الاوساط الشعبية ، ويَحْسِب لها تجار المخدرات ، ولصوص المال العام ، واصحاب التهريب بكل اصنافه وغيرهم من الخارجين عن القانون الف حساب.
الصفحة الفايسبوكية المشبوهة أثارت عدة انتقادات من المثقفين المهتمين بالشأن المحلي ، كما عبرت فعاليات وجمعيات المجتمع المدني بالصويرة ـ ” اكثر من ثلاثين توقيعا ” ـ في بيان لها عن استيائها واستنكارها للأسلوب البئيس ، الذي لا يخلو من أخطاء نحوية ولغوية ، ولا يرقى لاسلوب الصحافة ولا لأسلوب المستويات الدنيا من التعليم الابتدائي ، وهي تطالب بضرورة وضع حد لصفحات قنوات الصرف الصحى التي تجيد كتابة الترهات، التي تسيء إلى الجهاز الأمني والقضائي ، وتعمل جاهدة على تبخيس دور المؤسستين الناجع في استثباب الأمن وتفعيل القانون، ، ومحاربة كل أشكال الجريمة والانحرافات ، وهو الأمر الذي لا يحتاج إلى أدلة وبراهين ، فالنتائج المحققة على مستوى محاربة ترويج المخدرات بكل أنواعها ، والاعتقالات التي تطال أعثى المجرمين ، وأشد المهربين وتجار الممنوعات ، من طرف عناصر الشرطة القضائية تتحدث عن نفسها ، وتتم غالباً بعيداً عن الأضواء وتفخيم الذات تحت الإشراف الفعلي للسيد المراقب العام رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة الذي يستحق كل الثناء والتقدير ، أو كما وصفه بيان فعاليات المجتمع الصويري بقولهم : رجل القرب والتواصل والاستجابة الفورية بامتياز ، الشيء الذي جعل مدينة الصويرة في منأى عن أي انفلات أو تفشي للجرائم ، دون إغفال الفرقة المحلية لمديرية مراقبة التراب الوطني ودورها الكبير في مكافحة شتى الجرائم.
بيان المجتمع المدني بالصويرة الذي نحتفظ بنسخة منه، يناشد السيد المدير العام للأمن الوطني بردع من سولت له نفسه القيام بحملة تشويش وتشويه وإساءة للمؤسسة الأمنية بالصويرة ، وللجهاز القضائي واستهداف قاضي التحقيق والسيد وكيل الملك، والشرطة القضائية وتحديدا عناصر فرقة محاربة المخدرات هذه العناصر التي تحظى بتقدير وإشادة من طرف الجهات المسؤولة ، ومن طرف الشرفاء من ساكنة مدينة الصويرة.
للتذكير :” فعاليات المجتمع المدني بالصويرة وقفت في بيانها عند مجموعة من الحيثيات التي ساهمت في تشجيع تجار المخدرات وذوي السوابق العدلية على ارسال شكايات كيدية ، ونشر الإشاعات المسيئة لأسرة الأمن الوطني بكل أقسامها، وذلك في ضرب سافر للتضحيات الجسام التي تستحق التنويه والاعتراف بالجميل،
