مراكش : معانات ساكنة مدينة تامنصورت ودواوير حربيل مع النقل ، أسئلة تنتظر الإجابة
المشاهد / بوجندار عزالدين.
المتابعة : شطاط عبدالعزيز.
تعيش ساكنة مدينة تامنصورت ودواوير حربيل، أزمة حقيقية مع قطاع النقل، الذي تحوّل إلى كابوس يومي يثقل كاهل المواطنين، ويؤثر بشكل مباشر على حياتهم الاجتماعية والمهنية.
فرغم أهمية النقل ، كعمود فقري للتنقل من تراب جماعة حربيل نحو مراكش وضواحيها، فالوضع بتامنصورت صورة مأساوية للإهمال والتقصير.
الحافلات المخصصة لنقل ساكنة تامنصورت والدواوير المجاورة، أصبحت خردة متحركة، أكل عليها الدهر، وأصبحت غير قادرة على توفير خدمة تليق بالمواطنين.
من جهة أخرى، تعرف الطاكسيات الكبيرة فوضى وعربدة، إذ تنبعث منها روائح التدخين والأوساخ، ما يجعلها تجربة غير مُرضية للمواطنين، الذين يضطرون لاستخدامها يوميًا.
المعاناة لا تقتصر على وسائل النقل فقط، بل تمتد إلى سلوك بعض السائقين، الذين يُظهرون استهتارًا واضحًا، سواء عبر فرضهم لقوانين عشوائية على الركاب، بالإضافة إلى سوء معاملتهم ورفعهم التسعيرة مساءً.
مشاهدة المواطنين وهم يركضون خلف الحافلات والطاكسيات أصبح مألوفًا، مما يشكل خطر على المواطنون، للأسف فالسائقون للحافلات لا يكتفون بإهمال المحطات الرسمية، بل يتجاوزونها عمدًا، تاركين الركاب في حالة من الإحباط و التذمر اغلبهم نساء وطلاب..
ومن أكثر الفئات تضررًا من هذا الوضع الكارثي، هم الطلاب الذين يتنقلون يوميًا إلى كليات مراكش، بالإضافة إلى العمال والموظفين الذين يتأخرون بشكل مستمر عن أماكن عملهم، مما يؤثر على مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
في ظل هذه المعاناة اليومية، تتجه أصابع الاتهام إلى الجهات المسؤولة عن توفير حق النقل والتنقل .
ـ إذن أين هو دور السلطات المنتخبة والإقليمية؟
– لماذا لم تُتخذ أي إجراءات صارمة لمعالجة هذه التجاوزات؟
ـ هل ستظل هذه المعاناة حبيسة التجاهل، أم أن هناك أملًا في تدخل جدي، يضع حدًا لهذه الأزمة؟
ـ ساكنة تامنصورت حربيل، تطالب بأجوبة واضحة، وإجراءات فعلية لتحسين قطاع النقل الحضري، من خلال توفير وسائل نقل حديثة وآمنة، وتأهيل السائقين مهنيًا، وضمان احترام القوانين والأعراف. ـ الكرة الآن في ملعب المسؤولين، فهل من مستجيب؟