مواطنون يشتكون من الإهمال الذي طال مستشفى الشيخ داود الأنطاكي بمراكش ومن سوء المعاملة
المشاهد / بوجندار عزالدين.
حمل المواطنون إدارة مستشفى الشيخ داود الأنطاكي والمديرية الإقليمية للصحة بمراكش، مسؤولية الأوضاع المزرية التي آلت إليها مرافق هذا المركز الاستشفائي، الذي يفتقد للعديد من اللوازم الضرورية، مما ترتب عنه معاناة المرضى في ظل غياب جودة الخدمات المقدمة لهم، و تفشي الآزبال و المحسوبية و الزبونية.
يشهد مستشفى الأنطاكي بمراكش موجة استياء واسعة بين المرافقين والمرضى بسبب سوء ظروف العمل وتدهور مستوى النظافة داخل المستشفى. ويتساءل المواطنون عن جدوى نظام العمل الحالي، حيث يفتح المستشفى أبوابه من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية التانية عشر ، إلى جانب ذلك، أصبحت الأوضاع البيئية داخل المستشفى مصدر قلق كبير. بسبب تراكم القمامة داخل الممرات و غرف المرضى، ووضع المخلفات الطبية في أماكن غير آمنة، ما يشكل خطرًا مباشرًا على صحة المرضى والزوار، فالوضع مقلق لا يقتصر على التأثير الصحي فقط، بل يساهم أيضًا في تشويه صورة المستشفى كمنشأة صحية يفترض أن تكون نموذجًا للنظافة والسلامة.
من جهتهم، دعى المواطنون الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الأوضاع داخل المستشفى، أهمها تمديد ساعات العمل لتوفير خدمات صحية مستدامة، بالإضافة إلى تحسين شروط النظافة والتخلص من النفايات الطبية بطرق آمنة وصحية.
هذا الوضع، الذي وصفه البعض بأنه “كارثي”، يتطلب استجابة فورية من السلطات الصحية، لضمان تقديم خدمات صحية تليق بالمواطنين وتحسين بيئة المستشفى، بما يعكس قيم الرعاية والمسؤولية.