قانون الغاب بأوريكا.. سياحة عشوائية تبتز المواطن والمسؤول في دار غفلون!
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
المقال الثامن والخمسون بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان: “أااااااااسي المسؤول”.. هكذا تحولت منتجعات أوريكا إلى “مسلخ مالي” لابتزاز زوار مراكش!
الملاذ الآمن لفقراء ومستوري الحال من ساكنة مراكش وزوارها، إلى ساحة مفتوحة لـ “النهب اللوجستيكي” والابتزاز السياحي الممنهج. تحت غطاء “الموسمية” وغياب الرقابة الصارمة، فرض اللوبي العشوائي بالمنطقة قانون الغاب على جيوب المواطنين، مستغلاً جشعاً غير مبرر يهدد بإقبار السياحة الداخلية في واحدة من أجمل المحميات الطبيعية بالمملكة أااسي المسؤول بمراكش.
أااسي المسؤول، لم يعد الأمر مجرد زيادة طفيفة فرضتها تداعيات التضخم، بل تعداها إلى “سعار مالي” أصاب أرباب الجلسات والمطاعم العشوائية المحاذية للوادي. رصدنا على أرض الواقع أرقاماً صادمة تصيب ذوي الدخل المحدود بالذهول:
سي المسؤول بمنطقة أوريكا قرعة موندا” بـ 20 درهماً؛ المشروب الغازي الذي لا يتعدى سعره القانوني 6 دراهم، يباع علناً في جبال أوريكا بأربعة أضعاف ثمنه، دون أي مبرر منطقي سوى “تبريدها في ماء الوادي”.
أما الطاجين أسي المسؤول لمن استطاع إليه سبيلاً، قفزت أسعار طاجين اللحم الخفيف من حدود 60 درهماً إلى مبالغ خيالية تتراوح بين 150 و200 درهم لطاجين متوسط لا يكفي لشخصين، في ضرب صارخ للقدرة الشرائية.
وأما “الأتاوات” العشوائية أاااااااااسي المسؤول بمنطقة أوريكا لم يسلم الزائر من فرضها برسوم وهمية؛ حيث يباع براد الشاي العادي بـ 30 درهماً، بينما تُفرض ضريبة “إجبارية” بقيمة 70 درهماً لمجرد كراء جلسة عائلية بلاستيكية على ضفاف الوادي، ناهيك عن “إتاوة” ركن السيارة التي قفزت لمستويات غير قانونية مع تخرااااج العنين.
الخلاصة أسي المسؤول أنه حان وقت الحزم، وإستمرار هذا الوضع بمنتجعات أوريكا لا يسيء فقط لجيوب المغاربة، بل يضرب في الصميم سمعة الوجهة السياحية لمراكش ككل. “أسي المسؤول”، إن تحويل الملك العمومي البحري والجبلي إلى إقطاعيات عشوائية تبتز المواطن تحت شمس الصيف الحارقة، يتطلب تدخلاً ميدانياً عاجلاً يتجاوز التقارير الورقية. فالمطلوب اليوم منكم أااسي المسؤول هو الضرب بيد من حديد على سماسرة الأزمات، وفرض لوائح أسعار معلنة ومقننة، لإعادة أوريكا إلى حضن أبناء الشعب، قبل أن يتحول الوادي الجميل إلى “مقبرة سياحية” بسبب جشع لا يرحم.